تركض باكيه الي منزلها..
فقد كانت تمشي راجعه الي بيتها تحاول الا تفكر في شئ هي تفكر فيه عندما مرت علي الكثير من الذكريات

تابعت طريقها و هي تنظر أرضا كي لا تقع عينيها علي شئ يجعلها تتألم , كان النور خافتا مما جعلها تري خيالها أمامها فرأت يديها في الخيال وحيده لم تجد يدك فيهما تمسكهما مما جعل رعشه قويه تسري في جسدها ,

فتوقفت ناظره في حزن و جزع الي الخيال وهي ترجع بشريط ذكرياتها معك ,و تذكرت ذلك المكان الذي كانت تحاول الا تتذكره لتستطع الوصول لبيتها..
ولاكنها لم تستطع..
 فقد تراجعت في زعر عندما جاء اخر شريط ذكرياتها تراجعت لتمشي من طريق اخر و عندما دارت و مشت بعد الخطوات كانت تلتفت في قلق لتنظر ورائها لعلها تجدك فتري خيالها يلاحقها وحيدا

وكلما كانت تري خيالها عندما تلتفت كانت تجهش بالبكاء اكثر فاكثر , فهو كان خيالها ليل نهار.

لم تستطع التحمل لقد تصورت انها من المحال ان تفقدك لقد تصورت نفسها قويه ولكنها لم تعد كذلك بعد غيابك..فاصبحت تخاف من خيالها .

اخذت تركض و تركض لعلها تصل بأقل قدر من الالم الي البيت و باقل ندم , و لكنها كانت تشعر انها عندما تجري الي الامام الارض تدور الي الخلف , و لقد شعرت و لأول مره برغم القرب بان بيتها بعيدا بعيدا جدا و بانها ضلت طريق عودتها ,

لقد شعرت انها ستظل عمرها كله تائهه
 تحاول العوده الي بيتها....
الي نفسها....
اليه...