BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS

قبل ان تنتحر انتحرت بها اشياء كثيره فكانت هي اخر ما مات بها....

افتح عيني في الصباح..انظر الي السقف ببحلقه..النهرده يوم وحش اوي ..ادفن راسي في الوساده ..و انا افكر ازاي ممكن اخليه حلو..أخذ موبيلي لانظر في النتيجة..يااااااااه لسه كتير اوي..فاقول لنفسي طبعا لسه كتير ده معداش غير يوم علي سفرك..اسرح يااه يوم بس..ده اليوم ده عده عليا كانه الف سنه ..و وحشتني كاني مشفتكش بقالي عمر..احاول ان اعود للنوم ..رغم علميي بان الساعة تتجاوز ال3 ظهرا..هاقوم اعمل ايه ما انت مش هنا..اقرر في الاخر اني اقوم..و بدل ما اشرب قهوتي في الصباح اقصد الظهر قررت ان اشرب شاي(مع اني بكرهه)بس انت بتحبه..اقلب في التليفزيون و انا في منتها الملل..يااه ده المسلسل الي انت بتحبه..اتركه بكل بساطه لاشاهده(رغم انك حولت اقناعي بمتابعته اكثر من مره)..فاشاهده..تعرف ايه الي حصل في الحلقه دي البطل سافر برده اعت اعيطلهم و اعيط لنفسي..فكرت في كذا حاجه عشان تسليني..ملقتش.. فكرت انزل فالاعده في البيت تزيد من حدة المي..لبست..ركبت العربية..بدون هدف محدد..لقيت الشريط الي انت بتحبه(الي عمرك مكنت بتشغله لانك عارف اني مش بحبه)..بدون اي تفكير حطيته و دست play.. مش هتصدق فانا استمتعت به لدرجه انني نسيت انني بسوق..ذهبت الي المطعم الي كنا بنعض فيه علطول..و تذكرت اني ازاي اتعقت من هذا المكان لما شفت فيه خطيبتك الاولنيه اخر مره رحنا كانت بتركن بره..ومن غرتي عليك عيط و خليتك تروحني ..وزعلت اوي لانها مجرد شفتك..كان نفسي اداريك من عيناها..و افتكرت قد ايه كنت بتبقا عيزنا نروح و قد ايه كنت ببقا مش عيزه اروح..و اول مدخلت حسيت انك معايا .. قعت في المكانه..بس تعرف بعد شويه حسيت انك عمرك مهينفع تبقا معايه دلوقتي فزعلت جامد..و مشيت..رحت اتمشي علي النيل زي مكنا بنعمل زمان وافتكرت لما كنا بنرروح في الشتاء..لما كان بيبقا نفسنا الدنيا تمطر..و نجري تحت المطره..تعرف النهرده الدنيا مطرت..بس منبسطش..ومجرتش تحت المطر..لانك مش معايا..قررت اروح ..لاني ادركت ان حياتي كلها وقفت لما مشيت...اول موصلت دخلت انام عشان اليوم تخلص..ويجي الي بعده..والي بعده..والي بعده..و تيجي بقا..مكذبتش عليك ..قضيت الاربع ايام دول بنفس الطريقة..كنت متقمصه شخصيتك..اكتشفت اننا مختلفين اوي..فحبيتك اكتر..واشتقتلك اكتر..

ويوم ما رجعت....رجعتلي روحي...و و عدتني انك عمرك مهتسبني....ولا هتبعد عني تاني...وضحكت اوي...لما قلتلي انك كنت متقمص شخصيتي... وانك اكتشفت اننا مختلفين اوي....فحبتني اكتر....واشتقتلي اكتر....مسكت ايدك وقلتلك ...انا كمان كنت فكره كده ....بس لا..... انت طلعت توءم روحي....

عملت معاك كل حاجه زي مبتحبها....شربت الشاي معاك....واتفرجنا علي المسلسل...و سمعنا الشريط الممتع...ورحنا المطعم تاني....و انبسط اوي....لما مشينا علي النيل و الدنيا مطرت ....وجرينا...

كان نفسي اوقف حياتي عشان استمتع معاك اكتر....فانا كل ثانيه بحبك اكتر...

اوقف تاكسي اقوله كمان 10 سنين لو سمحت ..يتركني و يذهب..و الي بعده..والي بعده نفس الشئ
استسلم و اخذ المترو لانزل في محتط عمري بعد 10 سنين و اول ما يفتح الباب اقفز قبل ان يقفل من جديد . انظر لنفسي و انا في منتها الاستغراب , فانا ارتدي الكلاسيك الذي طالمه كرهته و ابيت ان ارتديه ,كعب عالي , و علي انفي نضارة نظر صغيره , و في يدي حقيبة عمل صغيره , و اعقد شعري بطريقه لم اعتادها . و بجواري اوسم رجل رايته في حياتي يبدو انه خطيبي . ياخذني بسيارته ليوصلني الي بيتي و يقولي لا تقلقي فالسائق سيذهب بسيارتك الي البيت , و عندما نبتعد قليلا يقولي انه انبسط اوي من المفجاه الي عملتهاله, فابتسم يا ده انا طلعت جمده , و يقول : انا عزمك علي العشاء فانظر له واغمز بعيني وانا ابتسم , تتوقف السياره عند بيتي.....اصعد...
ياله من بيت ....لم اري به احد اجلس بسرعه و انا افتح الورقه التي اخذتها من المترو التي بها كل تفصيل حياتي دلوقتي
افتحها...(انتي دلوقتي عندك 25 سنة - مخطوبه لاحد اكبر رجال الاعمال-تسكني في شقة فخمه علي النيل-وحيده فابويك قد سافرا الي الخارج-لديك عربيه جامده اخر حاجه بسواق-و انتي من اكبر مصممي الازياء في العالم)فابتسم ايه ده انا طلعت مش اي كلام ...اقوم لاستكشف بيتي فاعترف انني املك ذوق رائع....اقدي الوقت في ولا حاجه.....واتذكر امبارح عندما كان عمري15 سنه وكنت بالعب بالعجله مع ابن الجران ....فاضحك يااه دا كأن عدت 10 سنين مش يوم .....اتذكر العشاء فاكف عن التفكير للحظة ....ماذا سارتدي يووووووه و في الوقت الذي انوي فيه اني اقوم افتح الدولاب و اشوف فوستان.. الاقي الجرز بيرن....دراي كلين.....بعتنلي فستان بشيل الكيس و انا مبهوره ...ارتديه اشعر باني ملاك من كتر هدوء و جمال الفستان ......
يعدي عليا و نذهب ....نتحدث و ناكل و نرقص و نضحك .....ليعيدني باليل الي البيت بعد قضاء يوم لا ينسي.....و يمر اليوم الاول لي ....استيقظ صباحا لان المفروض ورايا شغل ...البس....واظبت نفسي.....السواق يعدي عليا ياخذني ....ادخل مكتبي و انا في منتها السعاده...... تمر ايام كثيره و انا مبسوطه فكل متمنيته في 15 سنه لقيته ....اشتاق لوالدي فلم ابعد عنهما يوما رغم جمال الحياه و رغم تحقيق جميع امنياتي لم اكن مبسوطه لانني ينقصني شئ (اسرتي) اين اخوتي لم يكتب عنهم شئ في الورقه وليس لدي الي معلومت عنهم و والدي لا ادري عنهم شئ سوا انهم ليس هنا....تملر الايام و هذا الشئ الذي ينقصني يكبر و كل يوم ينقصني اكثر....لاقف مع نفسي لاقرر اني لازم ارجع....وان كل الي انا عيشاه ده اكيد كنت هعيشه .....اذهب ولم يكن قرار الرجوع سهل مثل قرار الذهاب ....اذهب لاصدم مامن رجوع ابكي و ابكي اريد اهلي بشده اين هم ؟ اريد بيتي القديم اريد العجله و ابن الجران اريد حياتي السابقه......يمر الكثير من الوقت و تمر الايام و انا ابحث عنهم ....لاعلم انني ضيعت احلي ايام صغري.....وضيعت شبابي في البحث ......لاتذكر امي و هي تقول "كل شئ باوانه......"......لماذا استعجلت في الذهاب ....رغم ان الوقت ده كان في يوم من الايام هيجي.....
*مسكت خيط الزمن
اتلخبطت
معرفتش ده امبارح
واللا المستخبي
واللا ده .....دلوقت!!*


*من كتاب حبة هوا-وليد طاهر


كل ما الشمس تطلع

اعرفي اني معاكي

و مش هسيبك

واختاري احلي نجمه بليل

و هتشفيني في احلامك


في ايدي موبيلي ورغم اني مركزه علي الشاشه اوي- لاني بجد قررت ان انت لازم هتحس بيا وهتكلمني- و انا مستنياك كنت كل شويه بسمع صوت فيروز بتقول"شايف البحر شو كبير كبر البحر بحبك...."و دي الي هي رنتك كنت بسمعها و احس بالفيبريشن في ايدي

بالرغم من ان الموبيل في منتها السكون, اعت استناك كتير تتصل كتير اوي لغاية مابجد ياست و عرفت اني خسرت رهاني مع نفسي عيط و زعلت منك......
عشان انت موفتش بوعدك ليا لما قلتلي"انا هفضل احس بيكي حتي لو كنتي فين.."
رميت الموبيل بنرفزه , و قمت وقفت في ركن الاوضه اعيط و اخبط راسي في الحيط واقول بصوت مبحوح انا محتجاك.....
سمعت صوت صفيرك الي خلاني اتسمر في مكاني -لا مستحيل- جريت فتحت الشباك بخوف لتكون مش انت وانا بتشحتف من العياط لقيتك انت و اول حاجه قلتهالي"انتي نسيتي وعدي ليكي اني هفضل احس بيكي"
زعلت من نفسي اوي, فقررت نفسي انها ترميني في حضنه لتغفر ذنبها الذي لا ذنب لها فيه ....
اخدني في حضنه دفاني و طمني و نساني همي ,
اخدني ف حضنه و هداني و وعدني انه مش هيسبني تاني....
ومر الليل وانا في حضنه "بكفر عن ذنبي"