في ايدي موبيلي ورغم اني مركزه علي الشاشه اوي- لاني بجد قررت ان انت لازم هتحس بيا وهتكلمني- و انا مستنياك كنت كل شويه بسمع صوت فيروز بتقول"شايف البحر شو كبير كبر البحر بحبك...."و دي الي هي رنتك كنت بسمعها و احس بالفيبريشن في ايدي

بالرغم من ان الموبيل في منتها السكون, اعت استناك كتير تتصل كتير اوي لغاية مابجد ياست و عرفت اني خسرت رهاني مع نفسي عيط و زعلت منك......
عشان انت موفتش بوعدك ليا لما قلتلي"انا هفضل احس بيكي حتي لو كنتي فين.."
رميت الموبيل بنرفزه , و قمت وقفت في ركن الاوضه اعيط و اخبط راسي في الحيط واقول بصوت مبحوح انا محتجاك.....
سمعت صوت صفيرك الي خلاني اتسمر في مكاني -لا مستحيل- جريت فتحت الشباك بخوف لتكون مش انت وانا بتشحتف من العياط لقيتك انت و اول حاجه قلتهالي"انتي نسيتي وعدي ليكي اني هفضل احس بيكي"
زعلت من نفسي اوي, فقررت نفسي انها ترميني في حضنه لتغفر ذنبها الذي لا ذنب لها فيه ....
اخدني في حضنه دفاني و طمني و نساني همي ,
اخدني ف حضنه و هداني و وعدني انه مش هيسبني تاني....
ومر الليل وانا في حضنه "بكفر عن ذنبي"