BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS


محصنه ضدد الألم ..لدرجة تجعلني اريد ان اتألم ..ان اشعر باي شئ أنساني غير اللاشئ ..مللت اللاشئ

اخبط راسي عدت مرات في الحائط لعلي اتألم ..لعلي ابكي ..لعلي ابكي ..اريد البكاء بشدة ..احتاجة..ولا استطيعة..

اشتاق لانفعالاتي ..لنزواتي ..و هفواتي ..اشتاق للتفاصيل الصغيرة التي لا تهم احد ..لعنتها الاف المرات لدرجة انني نبزتها في اللاواعي ..

تعلمت استيعاب المصائب لتذوب في لتختفي ..و نسيت انها في النهاية تسكنني ..

اتمتم بتعويذ كثيرة لعلي اغفو ...يارب يارب امنحني بعض الفوضي ...
بعد ان اخذت لعددت قرون ادعي بالسلام النفسي وللاحرب..
و اكتشفت ان السلام النفسي قاتل ..كرهت اللاحرب ...

لا اغفو علي اي حال ..ولا افكر في شئ ..لا شئ نهائي ..لا شئ واقعي ..لا شئ حقيقي .. 
لا شئ حقيقي ..!؟

و كلما شعرت باللاشئ اكثر كلما شعرت بسقوطي سهوا ..و ما من قاع لاصطدم به ! ..

لا افكار تسيطر علي ..لا مشاعر واضحة..

 (( استوطن الفراااااغ ))

لاشئ يستحق الالم لاشئ يستحق البكاء ..هذا مارددته لقرون و امنت به ..
حتي صدقت اننا اطياف ..انصاف بشر ..حتي اصبحت كذلك..

لاشئ مرتب و لاشئ في مكانه ..لا داخلي ولا خارجي ..لانه ليس هناك شئ اصلا ..

احاول ان استفزني ان اجرحني بالذكريات فلا اشعر ..لا استوعب الفراق فلا ابكي ..و كل ما يحدث اظنه سيجرحني ..اجدني اتمتم انني لا افهم شئ ..


لا شئ يجرح ..لاشئ يالم ..لاشئ حقيقي ...!!

العنوان لفيروز


كذبت علي وزعمت انني عاصمة قلبك

و اكتشفت انني ضاحية مهمله من ضواحيه


-غادة السمان



تحاول إلا تنسها أن تتذكرها ببعض الصور ...

لتبقي كذكرة عتيقة ترقد داخلها ...

كيف يمكن للذكريات أنا تعود من بعض الصور ..

فتبقيها للابد ذكرة محرمة لا يجب أن تتشبث بها

قد نلقاها صدفةً في الطرقات في المسارح وفي المقاهي

التي اعتدنا أن نزورها سوياً

 نلقاها فنحيها بكلمة ترحيب صغيرة و نظرت عتاب

..ونمضي لتظل للابد مجرد ذكري صغيرة



مجرد ذكري صغيرة

 كانت كل شئ و رحلت فاصبح لا شئ

ذكرة صغيرة نحاول أن نتذكرها لنضيف بعضاً من مذاق الحزن علي حياتنا ...

..كعقاب صغير


كيف تركنها ترحل هل هذا هو السؤال الذي يؤرقك ليلا 

يا عزيزتي كانت سترحل علي اي حال ....


كما كنتي تقولين عنها دائما أنها كانت منبهرة بكل جديد

كانت فجأة تترك كل من احبوها لتركض وراء المجهول

وحين تتعب من الركض

 تكتشف أنها ربما تكون قد فقدت اناس يحبونها

ترجع اليهم ثانياً ولكنهم قد اعتدوا رجوعها المؤقت

واصبحوا لا يستقبلونها بنفس الشوق او الترحيب

فهم يعملون ان مع اول شئ مبهر جديد سيفقدونها

ويالتها تعلم أنها ستخسر كل شئ في النهاية ...


نعم ظلت تفسد كل شئ والأن هي النهاية

فقد اصبحت مجرد ذكرة صغيرة ...

البوست ده اهداء من رنيم ليا..مجرد مرحله من حياتي 
الحته اللي بالاصفر دي بوست قديم ليا 


..خلتني حاسه علي طول اني طايرة 

..حاسه اني فراشة فوشيا صغيرة

انا عارفة ان مافيش فراشة فوشيا .. .غيري


بحبك .. <3