طفلة غبية تمثل دور المرأة بسذاجه لا متناهيه ..
تسامح مهما اخطأ في حقها ..تبتلع السخريه و الغضب و الاخطاء
 تحتويها الي ان تذوب فيها و تظنها تختفي تداوي نفسها بنفسها ..
و تسامح ..

 و ان شق عليها السماح تعاتب نفسها بان قلبها سيصبح كالحجر ..
لم يعرف لما كلما اخطأ في حقها تختفي بعض الوقت ثم تعود دون جروح ..
هل تعمد اذائها ؟!..هي لا تعلم ولكنها في المرة الاخيرة  اصطنعت الزعل 
خوفا من ان يظن انها بلا كرامه ..
فتركها..!

 يلومها الجميع ..ولكنها كانت قد احبت بصدق ..
و من تحب بصدق تعتبرة روحها او جزء لا يتجزء منها فلا تعلم كيف تغضب منه و لا تحزن
و ان تجرات فسيكون مصطنع اكيد ! ..

هي الان وحدها من جديد ..
تحاول مداوات الجرح الاكبر ..
تشتاق و تلوم نفسها بانها لم  تعطي لم تضحي بما يكفي ..
 لم تذهب الي النهايه للتاكد بان النفق مغلق حقا !! ..

تلوم نفسها ثم تداويها بان هنا اشخاص قدر الله لهم الوحده
 فتحمد اللله علي اللعنه التي لا تستطع كسرها 

و تصطنع النوم لعلها تغفو..!

كتب في محطة المترو في انتظار الاصدقاء لعلهم يستطيعون مداوات خدوش الروح التي اظنها ابديه ..