BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS

رايحه لبيت ربنا محاوله لمداوات خدوش الروح التي لا تلتئم ..
اللي عايز دعاء معين يكتبهولي كومنت ..
نفسي ارجع زي ما انا 
عشان انا بجد  وحشتني ..

بعد البحلقة في الفترة الماضية اكتشفت الاتي:-

ان شبح شارع محمد محمود هو الاكبر.. و ما بعده و ماقبله من اشباح تسكنني و تجعل مني شخص مهجور مرعب احيانا هي مجرد اشباح انست لوجودها ..

لن احكي ما حصل و لن اسرد الاحداث ..ساتحدث عني انا ..لعلي اقدر علي تحلليل اي شئ او اي احساس و ما امر به الان و ما مررت به غريب ..!

احداث محمد محمود تبدا عندي من اليوم الثاني و قد يكون "مفتاح السر" ..مع اني نزلت كل الايام 

تاني يوم ..يوم الاحد 

الاكثر رعبا بالنسبة لي ..

بعيدا عن الموت و الدم و القنابل ..و بعيدا عن اصدقائي المصابين و المصابين اصدقائي .. بعيدا عن اهلي اللي كانوا مسافرين و مرعوبين عليا ..بعيدا عن الجامعه ..و عن البخاخات و الابيكوجل و الخل و محلول الملح..بعيدا عن الكوفيات التريكو اللي ريحتها معبيه  غاز و مابقتش بعرف البسها عشان بخاف منها .. بعيدا عن مسك الغاز اللي مابيعملش حاجه .. بعيدا عن الخيمه اللي عند المجمع ..و صحابي اللي اتعرفت عليهم و اللي متعرفتش عليهم بس عرفاهم ..

بعيدا عن كل ده ..

انا في جزء مني انفصل عني  ..و مش ضروري كان فيا بس ضاع ..
جزء داب و جزء تاه و جزء مات ..!


تاني يوم .."نقطة تحول في حياتي "

تاني يوم ده اول يوم اعيط فيه كده قدام الناس و في الشارع و بره الشارع في الميدان و في المترو و في العمارة اللي اتحبست فيها ساعت اقتحام الميدان و في المستشفي المياني و في المسيرة ..
و اخر مرة اعيط فيها لحد دلوقتي ..
دموعي خلصت ع الاسفلت .. و من ساعتها مابقاش في دموع ..من ساعتها مابعرفش اعيط..!


تاني يوم اول يوم في حياتي اخاف كده و اشوف الموت و ميرضاش يخدني و في نفس الموت مايسبنيش ..
و منظر المدرعه و هي جايه عليا و صوت الرصاص و الناس اللي بتقع ..
بعيدا عن كل ده ..
لما فجأة ملقتكش جمبي و بقيت لوحدي في الحظة دي حاجة في مابقتش زي ماهي..
لحظة التفكير بين اني اجري و بين اني مش هلحق يعني اكيد انا مش هبقي اسرع من المدرعه و الرصاص ! ..
و بين ان واحد  معرفوش شدني عشان اجري و خلاني انط من فوق سور واعدي الناحيه التانيه عند المستشفي الميداني اللي ورا هارديز ..

و بعيدا عن ان المستشفي اضربت و ان الجيش اقتحم و بين الجري و التخبيط و الزحمه و الرعب و الناس ..
بعيدا عن العمارة اللي دخلونا فيها نستخبا ..

انا كنت بعيط بصوت عالي اوي و في وقت كنت بصوت و لما ركزت اني بصوت سكت عشان انا معرفش انا بصوت ليه !!..

 مكنتش فهمه حاجه هو احنا بنجري ليه مانواجه و نموت ..ولا احنا مش عايزين 
نموت..؟ بس احنا مش خايفين نموت .. طيب مامتناش ليه ؟!..بس انا جريت ..!

 كنت حاسه اني اتكسرت ..

الست اللي معرفهاش اللي شدتني من ايدي اول مدخلت العمارة و اخدتني في حضنها كانت فكراني بنتها اللي مش لقياها .. بعدها جت قاعدت جمبي علي سلم العمارة و حضنتني تاني حضن عمري ماهنساه و هي بتدعي علي كل ظالم بصوت عالي و الناس كلها اللي علي سلم العمارة يأمنوا ..

قررت افتح باب العمارة و اخرج اقف برة و الناس كلها بتزعقلي عشان لما عرفت اكلمك بعد ماموبيلي فصل شحن قولتلي انكوا اتعمل عليكوا كماشة و اني ماخافش  و انك هتجيلي ..
طلعت استناك بره عشان انا كنت خايف و عايزاك تيجي و عشان انت ماكنتش هتعرف انا في انهي عمارة ..!
و انت ماجتش ..

و لما الضرب اشتد وكل المحاولات الفاشله اللي  الدكاترة عملوها عشان نوصل للمترو عشان نروح..و في الاخر لما الجيش انسحب و طلعنا ..

لما ماما كلمتني عشان تقولي اني وحشتها و اني اخد باللي من نفسي و لما كنت بحاول اتكلم عادي عشان ماتخفش عليا .. لما كلمت اختي من موبيل واحده معرفهاش و كنت منهاره في العياط بقولها ماتجيش ..و هي جت 

لما روحت مع ناس كتير اووي معرفهمش عشان محدش يمشي لوحده قيتقبض عليه من المترو.. و انا مكنتش عايزة اروح ..


من ساعتها انا مبقتش انا اللي كنتها ..

انا حتي مابقتش معاك زي ماكنت و بشكل او اخر فضلت الومك جوا نفسي كتير اووي ازاي تسبني و تجري و انا واقفه جنبك و متخدنيش في ايدك ..يمكن الحاجه اللي اتكسرت فيا كانت تفضل زي ماهي ..!

من ساعتها انت متغير معايا و انا متغيرة معاك ..و مفيش حاجه زي ماهي ..
ومن ساعتها و كل المشاعر عندي سواء ..!
الضحك .. والعياط ..اتساوا ..الضحك زي العياط !
فلا بضحك ولا بعيط ..!
حتي عارف لما سبنا بعض بعدها بشهر انا معيطش ..!
ياخوف يكون الحب كمان اتساوا بالكره ..فمعرفتش احبك زي ماكنت ..
ووقفت اتفرج عليك في سكوت و انت بتضيع مني !


الخلاصه : اننا مابنجبش حقهم و مبنحققكش حلمهم ..و بيموتوا زيهم .. و انا لسه فضله !


و دعوتي وسط الصلاة ...
يارب متسبنيش غريب ...
خدني اتونس معاهم ...
كله راحلك الا انا ...
و ان كان في العمر باقي ...
طب فاضللي كام سنه ؟
اسف .. انا مش قصدي اراجعك ..
و الشكوي دي مش كفر مني ..
مش قولتلي ..احكي اللي واجعك ؟..
طلع الكلام كدا غصب عني ..
طلع الكلام ...
اهبل ..و خام ..
عيل عبيط ..
ملهوش لجام..
و العمر دايرة ..
مقفولة صح ..
اولها..
نلقاه ف الختام..*


*مصطفي ابراهيم-شفته?

مصر يا امي يا ست الكل,

هند مع نفسي ..كل يوم و طول اليوم و بالاخص قبل النوم و وقت الفجر و المطر ..
هند مع نفسي و نفسي بس ..انا مش لوحدي انا معايا ..و متونسة بوحدتي ! مين قال الوحده مابتدفيش ..انه الاكتفاء الذاتي يا عزيزي ..
حدوتة ملهاش نهاية ..لوحه بالوان فاقعه ..شوارع جديدة للاكتشاف و التوهان ..و دندنه للست سواء ام كلثوم او فيروز..صابون و بلالين صابون في البانيو برائحة الهدوء ..كلاس يوجا يعيد التوازن الداخلي ..و شعاع شمس جاي من تحت الستارة اللي مش مقفولة كويس ..وسط البلد وشوارع وسط البلد و فتارين وسط البلد و ديما في وسط البلد كنت بمشي بصه فوق عشان كان اطول مني بكتير ..فراشات بطير حولينا في خيالي ..نجمة فضي ..نجمة دهبي ..نجمة بجناح فراشة ..شوكولا و نسكافية و كوباية لبن مابشربهاش ..عقد لؤلؤء..جزمه بكعب عالي ..ايشارب بالوان الصيف ..شلال قوس قزح الذكريات ..جناحات تريكو بالوان قوس قزح مؤمنه بيها ..مكسرات و ريحة التوابل و عيدان القرفه و الكاكاو في المطبخ .. 
الكركبة و الدوشة و الزحمة و التوهان و الجنان المكبوت اللي مصيره يفرض نفسة في الاخر ..و الجنون اللي بالوان الطيف هو اللي هينتصر في الاخر و ينفجر الوان ..
السر في التفاصيل ..
اعشقها ..
التفاصيل المنمنمه اللي بلون السما و ريحة الورد و طعم الحلوه القطنيه الهشه
السر في الاشياء الصغيرة  اذن ..!
البدايات تاتي دايما من قلب التفاصيل ..
الدنيا لسه بخير علي ما اظن ..!

البلوج تمبليتس بتاعتي ضاعت !


حيّن تذوُق الفراشة طعم التحليق بحرّية ،
حين تعرف نشوة تحريك أجنحتها في الفضاء ،
لا يعود بوسع أحد إعادتها إلى شرنقتها ،
ولا إقناعها بأن حالها كدودة أفض!؟

لــ غادة السمّان
العنوان لعمر طاهر


و يعود الشتا من جديد يمكن نلحقه ..!
 في زي الجو ده ..الدنيا ساقعه ايديا في ايدك او ايدك في ايديا ..مين اللي ايده كانت سقعانه فينا و كان بيقول انا قلبي دفيان ..

في النادي اجلس بجانبك و اقولك كان لازم تروح الحفله و مش تفوتها عشاني فتقولي دي مش اخر حفله يعني كنت عايز اشوفك
و تسؤلني اذا كنت سقعانه لاني افرك اديا في بعض جامد اقولك مش اوي تمسك ايدي تلقيها متلجه تقلع الجاكت و تحطه علي كتفي ..

علي النيل في المكان السحري اللي معرفش مكانه علي الخريطه و معرفش يترحله ازاي من غيرك
اجلس بجانبك تخبرني ان فستان زفافي يجب ان يكون لونه احمر استغرب الفكرة ولا اعترض ..تبدي اعجابك بجزمتي اللي بكعب و تقولي بس مهما عملتي هتفضلي قصيرة اخبرك عن الجزمه الحمرا اللي بكعب عالي اللي عايزة اشتريها فتشجعني ..ابتسم و اقولك احبك امسك ايدك القيها سقعانه اوي اخبي ايدك جوة ايديا الاتنين عشان اديك الدفا اللي في قلبي فتبتسم لي بامتنان و تخبرني انك تحبني ..


علي الجبل و البيوت تحت صغيرة  اجلس بجوارك تتحدث معي كما لم يتحدث معي احد من قبل ..
الجو برد اوي  ..بس السعاده دفيتنا و مليتنا و نسيتنا ادينا المتلجه ..

علي قهوة في وسط البلد اكتب علي التويتر اني اكاد اتجمد من اليرد فتقرائها و تلومني ليه  مش بقولك اللي انا حساه علي طول..

علي النيل في المطعم لما اكلنا لاول مره في طبق واحد تطعمني بيدك قطعه قطعه اخبرك مع كل قطعه اني احبك فتقولي مش قدي اقولك لا مش قدك اكتر منك طبعا ..تكلمنا كتير في السياسه و انتهي بي الامر اقولك انا بردانه اوي تلف الكوفيه جيدا علي رقبتي و ارفض ان اذهب للبيت و اخبرك اني لسه ماشبعتش منك حتي لو سقعانه ..

في الكافية اللي جمب البيت اجلس امامك تحكيلي عن  طفولتك و احكي لك تسؤلني بردانه و لاول مره اقولك لا ..تتشابك ايدينا لاخر مره ..ولا اراك بعدها ..!

***

انهارده الجو كان ساقعه اوي ..
كنت ماشيه في الشارع وحدي بفتكر كام مره انقذتني من البرد 
و بالذكري ادفيت..
وحشني قد السما و الارض و الورود و الفراشات اللي في الدنيا ..اه ياني ..!


يوم الخميس من جديد..
اقضيه وحدي هذا الاسبوع ..الحزن هذا المساء طاغيا ..انا الان في اسوء حالاتي ..
اشعر و كانني مثقله بكل شئ ..
اشعر و كانني ضللت الطريق داخلي ..
اريدك فقدت ان تحضنني ..
اريد ان ابكي ..احتاج ان ابكي ..و احتاجك ..
لقد تعبت ..
اشعر و كانني اختنق ..اخذ نفس بصعوبة و اخرجه بصعوبه اكثر و اقول بصوت هامس اهدي اهدي و ارد عليا انا تعبت ..

المشكله معي الان.. لم اعد استطيع تحملي ..
تعبت مني و من تبريراتي و تحليلاتي و برودي المصطنع و عدم اعترافي بانني قابله للكسر ..
الان اعترف ..
انا مكسوره اووي 
و تعبانه 
و عايزه انام كذا سنه ..
عايزة انام لغاية مرتاح ..و النوم مبيريحش ..
انا عايزاك تنقذني مني ..انا تعبت ..!



كنت اتمني تكون موجود هذا الصباح لافرغ جيوب قلبي
وابوح..

صباحك كيف ما بتتمنا يكون ..


تدبل الفراشات من كثرة الاهمال ..
تنكمش من البرودة ..
تصاب بانيميا عدم الشعور بالامان..

تدبل الفراشات من كثرة الاهمال..
و بلمسة حانية منك دون قصد تتحول الي رماد..

فراشتنا في النزاع الاخير يا عزيزي..
لقد فقدت كامل احساسها بالحياة..!
وفي الانعاش الان ..علي الاجهزة المرعية..
لا تتركها بين الحياة و الموت 
اما ان تنتزع عنها انابيب الاكسجين و تنهي عذابتها
او تضمها بكل ما اتيت من قوة و تاخذها بيدها لتعيدها للحياة ..
انها الفرصة الاخيرة فلا تدعها تموت و تبكي علي قبرها لاحقا ..

"الفراشات مابتموتش بتدبل و بتتكسر بس "
صدقت القاعدة لدرجة انك امنت بها و نسيت ان لكل قاعدة استثناء..
و ان للموت طرق مختلفة..
تدبل الفراشة الي ان تتحول لرماد..و ياخذها الهوا و تطير بشكل اخر ..!


و يروح و ينسها..و تدبل بالشتا





اصبت بفقدان شهية مزمن للحياة..

لمتعد هناك الوان.. ولا صباحيات طيبة ..

بقي ذلك التجهم..!*

#اما هذه فرقصتي انا !



يؤمن ان داخل كل منا حيوان يشبهه

اؤمن ان  بداخل كل منا كل حيوانات و كل شخص يخرج منا حيوان

يؤمن انه دب ابيض قطبي 

اؤمن اني فراشة فوشيا







وهل يجتمعان ..!؟


حزن برائحة الياسمين و الورد البلدي ..عن الفراشات التي بداخلي ..عن مكعبات السكر ..
يلف لي الحلم في ورق سولوفان ..و يجيبلي نجمه من السما يحطها جمب سريري عشان تنورلي طريق حلمي ..

نفسي في دولاب كبير اوي يضم هدومنا احنا الاتنين سوا ...

***
لا شئ مما اكتب يشبهني ..و كل ما كتب هو مجرد اطياف كلام يسكنني ..
لماذا لا اشبهني اذن ؟!*

هل ارحل انا ايضا عني و اهجرني ؟ّ!..انه موسم رحيل الاحبة *..
ماحدش بيموت فينا يقدر يكسرنا مع اختلاف معني "يموت فينا " !

ساضرب الارض ربما تطير الفراشات ربما تغادر شرنقتها في صحوة مباغت للروح ربما تتركك وحيدا و ربما تقودك لعناوين الجرح *

***

لماذا كل من حولي اغبياء ! يدركون الاحاسيس كاشياء ماديه ..كنظرية هندسية ..كمخطوطة فرعونية..
يا عزيزي لا تحدثني بالمنطق لا تحدثني عن الاحتمالات و الاسباب و القوانين الطبيعية  انا مجروحة و احتاج لحضن كبير *

شعرت بان الفرح الذي اشتاقة لا يحق لي وسط كل هذا الخراب ! *

يتسرب مني الحزن في البالته  و يندمج في اللون ..اقلب اللون ببطئ  فيخطلت اكثر ..
فاخذ الفرشة و ارسم لوحة الاوجاع بلون الحظ و القدر و المسافات ..
***
لم اتحدث عنك باستفاضة منذ ثلاث اسابيع ..ليس لانني شفيت منك ..كل ما في الامر انني لم اراها منذ ذلك الحين ..وحدها يتركني اقول ماشئت دون ان تلومني او تاكد لي كم انت وغد !..

 و كل ما احتاجه الان ان تتصفح عيناي ..!

*من كتاب اما هذه فرقصتي انا
لغادة
جايبه الكتاب من 2008
 و لسه مبتديه اقراه دلوقتي !
معرفش ليه ..!



كنت في حياتك ; مثل فراشة مجففه بين دفتي كتاب حرمتها من الطيران ; و لم تعلمها القراءه !

غادة السمان


انا رجعت احلم تاني 
بس مابحلمش احلام عادية..بحلم احلام كوابيس
ريحة الحلم دم و الموت مخيم علي المشهد
و بخاف 
بس مابرحش اتسحب انام جمب بابا و ماما عشان شكلي هيبقي اهبل اوي 
و بقيت بنام في النور ..!


هم يدركون أنني تخطيت مرحلة الألم بعدة سنوات ضوئية..
تخطيت مرحلة الجروح واكتفيت بندبة مميزة لمعركة أبدية..
لست أخدع أحداً هنا..*

كل ما في الامر ان حزني لم يعد يسعه البكاء ولا اي شئ ..
و دخلت في مرحلة الالم المكتوم الغير معترف به حتي بيني و بين نفسي ..
اراد الالم ان يعبر عن نفسه و يفرض وجوده , و يجعل من نفسه الم مبرر فخرج في صورة مرض و ارهاق ..لينتهي بي الحال نائمه في سريري اكثر من عشرة ايام لا اعني من شئ ولا يعلم الاطباء مما اعاني ..

لم احلل ما مررت به ولكني حين نظرت نظرة خاطفه داخلي فهمت !!

*رضوي طارق