تمشيه في شوارع بحبها ساعه اتنين تلاته لا حزن يختفي ولا روح تتحرر اليوم..
تعلو ضحكتي من شده الالم الذي يملئني في وسط الشارع و انا وحدي مثلما كنت دئما لم اعد انتظر احد اعلم انه لن ياتي..
 فمن الغباء ان تنتظر احد بفارغ الصبر و انت تعلم تمام العلم انه لن ياتي و انك تنتظرة فقط لانك تشتاقه..
لكن يا عزيزي يجب ان تعرف ان ليس كل من نشتاق اليه يشتاقنا بالضرورة..
و انك قد لا تمثل شئ في حياة من جعل حياتك ملونه ..فربما كنت مجرد طيف سعدوا لرؤيته سريعا ثم نسوه ..
يا عزيزي انت طيف ..رددها لتؤمن انه لا احد ليشتاقك ..
فمن يشتاقك يا عزيزي لن يتركك ومن تركك فهو حتما انتزعك من افكاره و مضي يكمل حياته بعد ان راي طيف و نسيه ..!
و لكني اماطل.. ثم اعلن كفري بالعلاقات الانسانية الغير متكافئة
" فانت هنا تنتظرينه و الحياة تنتظرك"* و هو حتما لن ياتي ..
العن الحنين و الاشتياق ..و ادعو الله طالبه الهدوء النفسي الذي لا استطيعه من فرط التفكير ..ثم العن التفكير.. ثم اسير في صمت


العنوان لديوان لنور عبد المجيد
*احلام مستغانمي