أعرفُ أنني كحبيبة -يا قلبي- مُملة كشريطٍ لاصق، ولا ألومُ فيك التوقف عن الاهتمام صدقًا
وأعدك...
.
سأتوقف عن تتبعك كالمراهقات،سأفتعلُ النضج قليلًا والتضحية

سألملم بقاياي في حقيبة سفر وأطيرُ يحملني الشوق إليك في عكسِ الاتجاه، وأبتعد


جهاد نجيب