يسألني ماذا حدث ليصيبني كل هذا الحزن؟

أقسم له أنه لم يحدث شيئاً وأنني بخير ، ثم أتنهد بأسى
فلا يصدقني وينتظر مني الاعتراف بما لا أعلم

ربما لست بخير ولكن لانعدام الأسباب المنطقية للحزن
فأكابر إلى أن ينقضي الوقت وأصبح هكذا فعلياً

يستفسر عن الأسباب اللامنطقية..لعلني أطمئنه ،ولا أفعل


*البوست لرضوي طارق