BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS

عزيزتي راء/ يمكن انتي مش بتعرفي تحمينا من ولاد الكلاب اللي بيجوا عليناو بيحسسونا بقلة الحيلة قدامهم, ولا من قوة العالم الشريرة اللي بتسحقنا واحنا في عز لحظات الحياة ,, بس انتي بتحمينا من اللي اهم من كل ده من الوقوع جوه نفسنا, من لف اخر شوية خيط في الشرنقة علي نفسنا جامد اوي فيمنعوا اخر شوية هوا وناس في حياتنا, حتي لو بقولت هاي للبنت اللي معاكي في الدفعه ,او انك تبعتي جواب لحد زيي و يوصله في وقته بالثانية, اننا نلاقي حد في الدنيا يحط ايده يسند ضهرنا عشان منقعش او انه يكتب حاجة شبههنا تطبطب علي روحنا, حاجات بسيطة في نظرك يمكن, بس في اخر اليوم الوحش زي بعد ماشوفتك بكام يوم كده لما فتحت شنطتي ولاقيت شوكولا كنت جيبتيهالي ونسيتها خليتي نهاية اليوم بقيت جميلة و نمت وانا مبسوطة من ان لسه في حاجات بتيجي في وقتها بالضبط. انتي بتعرفي تحمينا يا رضوي بس انتي اللي مش عارفة انك بتعرفي :)

لو كل واحد بيتولد بلعنة ,,فانا لعنتي هتكون اني بتمسك بالحاجات اللي بحبها حتي لو ماحبتنيش بنفس القدر ومهما وجعتني ومهما الوجع غيرني ..مش ضعف ده حب في مفهومة الغلط .

انا بحب الشغل المتلتل ,,وبحب الزنقة في الشغل وتسليم المشاريع ,بحس اني عايشة ,بخلق حاجة من مفيش..عندي استعداد قوي اكون حمارة شغل بس جسمي مش بيساعدني بالشكل الكافي ..بحب اغوص في الشغل واعسف نفسي, وافرح لما تعسيفي يجي ب نتيجة ..مروان كان بيقول اني مش بتبع الاسس الامنه في التصميم, وانا اعتبرتوا كومبليمو عظيم .
بمبسط لما حد يقولي ان شغلي دقيق اكتر من شكلك حلو انهاردة في اكتر يوم تعبانة فيه ولابسه اي حاجة..
زعلانة عشان مش عارفة اخد واقتي واتعمق في كل حاجة بحبها الوقت مش بيسعني..
لكن مبسوطة بشكل عام عشان كل يوم بتعلم حاجات جديدة شبهي وممتنه اني لاقيه نفسي, حتي لو لسه مش عارفة انا عايزة اشتغل ايه تحديدا لما اكبر ..

-عشان انا اجبن من اني امشي.. رجعت تاني
انا اجبن من اني اروح اواجه الحزن ده كله لوحدي
انا اجبن واحدة علي وش الكرة الارضية
ومش فخورة بيا وخجلانة من نفسي ومنك و من ربنا 

كتر الوجع مش هيبه يا دينا ,,كتر الوجع بيموت..
حطمت الرقم القياسي في الضلمة بين النوم و الحيره 30 ساعة في السرير..
روحي بتروح مني حرفيا,, وانا مرهقة لدركة هدم الادراك.
مستهلكة بكل الطرق الممكنه ,مستهلكة لابعد الحدود.
في منطقة بين انك بتمسك في اللي بتحبه بكل ما اوتيت من قوة وبين انك مستعد لسه انك تدي وتسامح وتحاول ,في المنطقة اللي في النص دي بالضبط بتحتاج لما تجرب تسيب تلاقي حد بيشدك ,لو فكرت تمشي تلاقي حد هيمسك ايدك بقوة ويشدك نحيته..
اصل لو ده محصلش يبقي ايه الفكرة يبقي فين الحب؟
محتاجة حد يتمسك بيا ,,فعرف اتمسك به وانا مش هاممني العواقب..
كنت متخيلة طول عمري ان لما الاقي اللي انا محتاجاه ههدي ,,بس اكتشفت انك هتحتاج للي انت محتاجة انه يحتاجلك عشان تتاكد انك مضيعتش عمرك هدر وان ليك قيمه ليك حد محتاجك زي ما انت محتاجة ..
واكتشفت اني مكنتش بدور علي اللي انا كنت محتاجاه تحديدا انا كنت بدور ع التوازن..
ومش واثقة اذا كان موجود ..

ومفيش وقت اكمل البوست او حتي ادور علي صورة,تسليم الخزف بكره وانا لسه ببدأ.

انجي ..البنت اللي مابتخفش من الفراق بتكرهه بس مابتخفش منه ,,تبان مستبيعه الصبح مع انك لو ركزت في ملامحها هتعرف انها قضت الليل عياط ,,البنت اللي لما واحد يعاكسها في الشارع بتتحول لمتشردة وبتشتمه,,البنت اللي بتحط اي لاينر علي طول وبتسحبه لاخر عينيها بطريقة مبهره ,اسمها يوحي بانها فنانه سينمائية وهي طول عمرها نفسها تمثل ,,لما بتتوتر بفضل تلعب في شعرها وتجيبة يمين كله وبعدين شمال في حركة سيمائية توحي بانها مغرورة,,اغلب البنات مش بيحبوها عشان هي مش تقليدية ,,انجي روحها حلوة بتضحك ضحكة مجلجلة بسببها الدكاترة لازم تزعقلنا ,عمري ماشوفتها بتعيط ,ولما قولتها مره اسمعي صوتك الجواني وهو هيقولك تعملي ايه بصتلي بريبه وقالتلي هند انتي من كوكب الارض؟ ,اول مره شوفتها اول حاجة قولتهالها انتي تايهه؟ قالتلي انا مابيهمنيش ,,مع انها كانت تايهه عادي جدا..
انجي مش شبهي بس هي صاحبتي ..
مش عارفه بس بتغيرلي مفهوم الصداقة اللي كان طول عمره بالنسبلي ناس شبهي وفهماني ل هو ازاي الناس دي متقبلاني وهما مش شبهي كده وعارفين نتواصل ونصنع لنفسنا حته وسط بين عالمي الصغير الغويط وعالمها المسطح الكبير!.



هو كتير على البنى آدم إنه لما يختار حد يملاه حب و طاقة و اهتمام، و يستنى على الأقل القدر اللى يخليه يبتهج و يواصل،
القدر اللى يبقيه حى، فيلاقي جفاف أو يلاقى الإهتمام ده بيتوزع على ناس تانية؟
 أو كتير إن المحطة اللى الناس بتقف فيها يقرروا يحولوها لبيت؟
أحس إنى بيت حد، أحس إن اللى قرر يدخل ده مش هيمشى بمنتهى السهولة، مش هيزرع ورد و ينسى يسقيه؟ كتير عليا يا عليا؟


جزء من رسالة طويلة كتبتها ندي بهجت ل عليا


الحزن كان غير كافي للكتابة ,,مين اللي قال ان الاشارات السماوية لازم تيجي في صورة مبهمه او تيجي برموز صعب فهمها ساعات الرسالات السماوية بتوصل واضحة و محددة بالبنط العريض ..
الانتظار مع التوتر بيبقي قاتل ,ماكنتش خايفة كنت عارفة ان لو حد اذاني ده هيبقي العقاب الدنياوي من ربنا كنت راضيه بقدر الغلط اللي عاملته ,العواقب كانت هتبقي مزرية ,مجرد التفكير في اللي كان ممكن يحصل بيخليني اموت في جلدي .
كنت بفكر في حاجة واحدة "ان يارب انا فهمت الرسالة وهسمع الكلام ,اتعلمت الدرس ومش هعمل كده تاني ف يارب يعني حضرتك دلوقتي ايه لزمة العقاب ,العقاب بيبقي لواحد مش راضي يسمع الكلام ."
كنت مقطوعة الرجي حرفيا ,,بس ربنا اداني فرصة من غير اي خساير ,ادني فرصه بعد حوار طويل من طرف واحد ,وبعد وعود صدقت نيتها ,اداني الفرصة ببساطة مخجلة.
كنت حاسة اني عمري ما هوصل البيت ,كنت بعيط و بقول اني عايزة اروح عايزة اروح البيت ,,اول ما دخلت البيت حسيت بالامان ومعيطش تاني لحد انهاردة , كنت بفتكر اللي حصل طشاش صورة هنا علي صوت هنا ,جمله متقطعه ,نظرات حادة .
كنت فاهمه ان مخي رمي اللي حصل وقرر ينساه مع انه مافتش عليه كام يوم ,ومقومتش..كنت مشغولة بشكر ربنا.
بس تبعات الموقف ,,اصل الوجع مابيتنسيش الوجع بيداره ,انهاردة اتوجعت وحسيت ان الحياة نبذاني مهما حولت .
حاسة بالغدر او حاجة شبة كده ,,حاسة بظلم انانية اتخاذ القرارات المصيرية ,وموجوعه ,وجع سينين فاتت مخلوط بالوجع الجديد اللي كنت تناسيته,,غضبانة اوي و الغضب بياكل في روحي ,غضبانة عشان مش المفروض ده اللي يحصل..
وفزعانة يا ست فيروز ..

انا البنت اللي قلبها بيتكسر في اليوم ميت مره..وبتعمل جنينة كلينكس حوليها ,وماحدش بيهتم ,ماحدش بيلاحظ,, بتطلب منهم يجنبوها الوجع فبيصدروها ف وش الوجع ,بتعيط علي سجادة الحمام الزرقا بليل لوحدها وهي نايمة في وضع الجنين لحد ما عينيها تورم وتبقي شبه المدمنين,,بتطلب الاهتمام اللي ماينفعش يطلب عشان من غير الاهتمام هتموت ,بتقابل الجفا بالحب و بعدين بتدفع تمنه عياط,,اكتشفت مؤخرا ان مش مسموح ليها لما الغضب يملها انها تنفس عنه عشان مش ذنب الناس,, واتعلمت انها لما تزعل تعمل زي ما مامتها كانت بتقولها وهي صغيرة ادخلي اوضتك ولما تبقي كويسه ابقي اطلعي مش ذنبنا, فدخلت شرنقتها ومطلعتش منها من زمن, وهي ابتدت تاخد علي الموضوع كله خلاص ,هي بس المشكلة ان قلبها مش بيلحق يتلحم فبيتفتفت فتافيت صغيرة صغيرة كتير متنتوره في كل حته ..



التمشية لاخر العالم من غير سبب مقنع, من غير وجهه معينة, لوحدي في محاولة للتصالح مع/علي الاشياء الاشخاص نفسي والعالم ..
هه اما نشوف اخرتها.

عزيزتى عليا,اللى هقوله ده صعب جداً عليا، محتاجة أخرجه لقناعتى إنى يمكن يساعدنى أبقي خفيفة، بس المواجهة دايماً صعبة. عشان كده استقبليه بهدوء زى ما هحاول أسحبه منى بهدوء.
أنا طول عمرى محطة قطر عند الناس اللى حواليا. محطة الناس بتيجي تقف عندها، ترتاح شوية، تفضفض بكلام مش عارفين يقولوه للى حواليهم، ياخدوا نفسهم. و أول ما يتشحنوا طاقة شوية بيمشوا. ساعات بحس إنهم بيزهقوا عشان كده مشيوا، بس لو هنحلل من غير جلد ذات، فهم غالباً مشيوا لإنهم اكتفوا من المحطة. ممكن يرجعولها تانى بس هتبقي زيارات متقطعة. انتى مبتعيشيش عمرك كله في محطة قطر يا عليا.
مش هكدب عليكى، أنا أحياناً بحب الدور ده. يمكن لإنى أنا كمان اتعودت و طاقتى مبقتش تتحمل علاقة أكبر من الوقت اللى بتقضيه في المحطة. كل الناس اللى قابلتهم استنفذونى و استهلكونى لحد ما بقى اللى فاضل من روحى يدوب يكفينى عايشة. أنا حقيقي بحب أطبطب على الناس، و أبقي طاقة و مدد. بحب ده و بحتاج ده و بعمل ده.
بس عارفة فين المشكلة؟ إنى مش محطة قطر. أنا بنى آدم يا عليا. إنسانة و محتاجة أحس بأمان، محتاجة أتدفى بناس عارفة إنهم مش هيمشوا، محتاجة أحس إن اللى هيدخل حياتى مش داخل عشان يرتاح ف المحطة، هيدخل عشان هيفضل معايا. أنا طاقتى مبقتش تتحمل وجع الفقد يا عليا. بحس إنها بتفضل تسحب البواقى اللى فيا لحد ما هتلاشى.
أنا مشكلتى في الإهتمام، أنا بتغذى عليه يا عليا. حتى لو كانت تفاصيل بسيطة اتعودت عليها، حتى لو كانت مجرد كلمة حلوة اتعودت أسمعها من حد، أو مزيكا حلوة بشاركها مع حد، أو حد افتكرنى و جه حكالى حاجة، أو حتى متلازمة معينة اتعودت أقولها بحد. أنا مشكلتى إنى مباخدش أى حاجة بشكل سطحى، كل حاجة بتفرق فيا و بتسيب أثرها فيا. مفيش حاجة بتمر مرور الكرام، و مع تكرار الموضوع، ببدأ أتعود، و لما الإهتمام ده بيقل أو بيخف أو ببدأ أشوف نفس التفاصيل اللى تخصنى بحد بتتوزع على ناس تانية، بتقهر. يمكن عشان بتبقى تذكرة قاسية إنى مجرد محطة قطر. مش من حقى بعلاقة فيها خصوصية معينة و دفء مع حد، و مش من حقى أحس إنى مميزة بشكل ما عند حد. و لما الموضوع ده بلمسه في دوايرى القريبة، الناس القريبة منى، أنا بتدبح. إحساس إنى مش مميزة و زيى زى أى حد عند شخص مميز عندى ده كفيل إنه يدبل روحى، للأبد. جزء ما من روحى بيدبل و مبيرجعش ينور تانى. و بفقد كل أراضى الثقة اللى واقفة عليها.
عشان كده أكتر المشاعر اللى بكرهها، هى مشاعر الغيرة. أنا مبحبش الغيرة و بحس إنى ملوثة لما بغير، بحاربها و بروض نفسي، بس مش هقدر أضحك عليكى و أٌقولك إنى مبغيرش. و مش هعرف أخبى عليكى إن الغيرة بتألمنى، لإنى لو معرفتش أتغلب عليها، فأنا بخبيها و مبعبرش عنها. يمكن بسبب خوفى من الرفض، إنى لو عبرت يتقال لى بشكل صريح إنى محطة.
بدأت أتصالح مع فكرة المحطة، لحد لما بحس إنى استهلكت تماما و أنهكت. و ببدأ أنهار لما أكتشف إن قدر الإهتمام اللى بديه، مباخدوش. و إن الناس اللى بعمل لهم حاجات - من ضمنها مبقولهاش بشكل مباشر - يمكن ميكونوش واخدين بالهم منها حتى. و ممكن يهتموا بناس تانية، ميكونوش حتى مهتمين بيهم، أو على الأقل مش بنفس قدرى. بأنب نفسي على الأفكار الأنانية دى، بس مش قادرة أمنع نفسى من كونى أنانية. أنا محتاجة توازن يا عليا، عشان الميل الزيادة ده دايماً بينتهى إنى بقع على الأرض، و مبعرفش أقف تانى.
اتقالى كذا مرة، يمكن عشان أنا موجودة لكل الناس، فمحدش بيحس إنه بذاته مميز عندى، لوحده. يمكن عندهم حق يا عليا، يمكن بصدر الفكرة دى. بس ده معناه إنهم مش فاهمين حاجة. مش فاهمين حاجة خالص يا عليا.
هو كتير على البنى آدم إنه لما يختار حد يملاه حب و طاقة و اهتمام، و يستنى على الأقل القدر اللى يخليه يبتهج و يواصل، القدر اللى يبقيه حى، فيلاقي جفاف أو يلاقى الإهتمام ده بيتوزع على ناس تانية؟ أو كتير إن المحطة اللى الناس بتقف فيها يقرروا يحولوها لبيت؟ أحس إنى بيت حد، أحس إن اللى قرر يدخل ده مش هيمشى بمنتهى السهولة، مش هيزرع ورد و ينسى يسقيه؟ كتير عليا يا عليا؟
لو بس الناس تفهم إنك لما بتقرر تهتم بحد، تديله إنتباهك الزيادة و تركز معاه و تحتويه، إنت بتقطع جزء من روحك و بتسيبه في كف بنى آدم، بمنتهى العفوية و من غير تفكير، و بتفضل تتفرج على الإهتمام اللى خده ده و هو بيترفض أو بيتسرب أو بيضغط أو بيتوزع كهدية لناس تانية. و تفضل تدى أجزاء منك لكل حد على أمل إنه يرجع لك بواقى روحك، بس تكتشف إن مفيش حاجة بترجع، و انك انت بس اللى بتنقص.


رسالة من ندي بهجت ل عليا 



السواقة مابتتنسيش حتي لو قعدت فترة مابتسقش ,,الكتابة كمان مابتتنسيش .
ولاني معنديش اي فكرة محددة وضحة وصريحة في دماغي ومعنديش ادني فكرة انا المفروض اكتب ايه .
في الحقيقة السبب الوحيد اللي خلاني افتح البلوج تاني بعد ما كنت بفكر جديا اني اعقدها وارميها في الزباله
هو ان اسلام قالي ان الاجابات اللي بدور عليها كلها موجودة في اللي كتبته قبل كده ,, ومع اصراره اني اكتب تاني اديني اهو قاعده بكتب البوست الغريب ده..


انا تايهه في الزمن حرفيا ..

بنسي احنا سنة كام ,,بنسي انا رايحة سنه كام واخر مره حد سألني اخدت بتاع تلات دقايق بفكر و جاوبت غلط ..
رغبة داخلية ملحة في اني اسحل نفسي في كل الاحاجات الممكنه ..
عندي ركود داخلي رغم المحاولات المستميته كل كام يوم بعد كلاس اليوجا لتحويله لهدوء داخلي
بقتل الحزن اول باول وبطلت احوش كلام عشان بيكمكم بس مش معني كده اني بقيت بطلعه انا بس بربطه في صخرة و برمية جوايا ..
و نظرا لاني في حالة ترقب دائم للاشارات الكونية و الرسالات السماوية بقيت بعتبير اي حاجة و كل حاجة اشارة و اتوه في التفسيرات و التحليلات اللانهائيه..

بعد ما كل حاجه رجعت زي ما كانت والحياة المفروض ماشية كويس يعني يكويس زي ما كنت عايزة في يوم من الايام مع اني مش عارفة هل ده اللي انا عايزة دلوقتي ولا لا رغم كل ده لسه غصب عني بتوجع
 من لبس لبسته في يوم وحش فتعقدت منه وملبسوش تاني ابدا ولمجرد اني بشوفه ف الدولاب بتوجع
التفاصيل لسه بعد كل ده بتوجع رغم كل حاجه
رغم الوقت و الحب اللي غامرني
الاماكن كمان بتوجع رغم محاولات الغلوشة ع الذاكرة بصنع ذكريات اجمل ف نفس المكان اللي نزلت فيه دموعي زي المطر
حتي ريحة الشاور جل اللي بالنعناع و التوت بتوجع
وش الجارسون الطيب بابتسامتة وحركته السريعة بيفكرني بالوجع
اغاني مابتجرأش امسحها من علي الوبايل ولا اسمعها
الوجع القديم لسه بيوجع وبيرجع بنفس قوتة مع الاحساس بالخوف
نوبات الفزع لسه بتهزمني واتسيطر عليا غصب عني
القعاد علي نفس الكرسي ف نفس المكان ولما تقع عيني علي الحاجات اللي سرحت فيها يومها وانا بعيط بشحتفة قلبي بيتنفض غصب عني
الكلام اللي اتقال من سنه او اكتر لسه بيعوم ف دماغي غصب عني و بيوجع
مابقتش عارفة هو انا اللي مصره اروح للوجع بريجيلي ولا هو اللي بيدور عليا ويجبني غصب عني مهما استخبيت منه بيعرف يلاقيني

هبقي كويسه..
بس معرفش..معرفش ازاي بننسي الوجع
من سنة قولت لرضوي ان الوجع مابيمشيش 
احنا بس اللي بنعتاده و بيبقي زي موسيقي حزينه لخلفية محايده لحياة عادية..
احنا بس اللي لما بنفرح روحنا بتبقي شفافة فبيتوه الوجع عننا ..
او احنا لما بنفرح بيبقي علي عنينا غشاوه بمبي مبتخليناش نشوف الوجع و نشوف الحياة بمبي..
وانا رغم كل الوقت ده مش عارفة اعتاد الوجع..


معرفش ليه مبعرفش اكتب غير لما ازعل اوي ,ومعرفش دلوقتي ايه اللي حصل ,,انا كنت بقرا الرواية اللي واقعه ف حبها بقالي فترة و عماله ابطئ في القرايه عشان متخلصش ,قرأت صفحة وانهرت م العياط فجأة ومن غير مقدمات واقنعني مخي اني حلمت بكابوس مع اني مانمتش اصلا ,فجأة لاقتني بعيط جامد ومش عارفه اتنفس وعماله اشهق كمحاوله للتنفس, احاول اهدي نفسي اشغل قرآن ,مكنتش اعرف ان صوت سعد الغامدي بقي بيوجع روحي كده ويفكرني بالموت ..
لية كبرت علي اني لما اتفزع بيليل مافضلش اعيط بصوت عالي اوي لحد ما ماما وبابا يصحو ويفضلوا يطبطبوا عليا لحد ما اهدي وانام او اتسحب واروح انام وسطهم ..
بسال نفسي كل يوم في الوقت ده ليه مابقاش عندي الشجاعه اني اكلم اي حد من الناس اللي بحبهم اصحيهم م النوم اقولهم ان عندي نوبة فزع فيطمنوني بصوتهم النيمان فاطمن وانام ,وبرد عليا كل يوم عشان انتي كبرتي علي كلام ده يا هند..
فاستخبي وسط المخدات الكتير اوي و الهدوم وانا بعيط اكتر وبواجه نوبة فزعي لوحدي ,,وسعد الغامدي مكمل بصوت واطي في محاوله منه لاني استأنس صوتة واهدي وانام ..


بعينين نصف مغمضتان اكتب لك
لم يكن من الضروري ان تختبر صحت كلامي وانني حقا لا استطيع النوم دون صوتك ،ليس اليوم ينتظرني يوم مرهق جديد ،،اتقلب في فراشي احاول النوم اتخيلك و احاول الكلام معك لعلي انام اعد النجوم اللامعه و الفراشات في سقف غرفتي لا فائدة..
الكتابه مع محاولات النوم مرهقه ,الامساك باطراف الجمل قبل ان تضيع مرهق
اذن الفجر لعلك الان تقوم لتصلي وتستقبل يومك الجديد  وانا مازلت عالقه في امبارحه 
اشتاق اليك ،، في بعض الاحيان انسي انك هنا معي ،في صباح كل يوم افتح الرسائل و الصور بحثا عن الدليل المدي علي وجودك، و وجود رساله صباحية منك يساعد كثير،، عندما اشتاق اليك بشدة ابكي و يختلط علي الامر هل انت معي حقا لكنك مشغول ام انك لست هنا 
تنتابني نوبات فزع كثير شديدة اريدك ان تطمئنني ولكن المشكله انني اصاب بالهلع ان حاولت ولكنك في الاغلب لن تحاول, اخاف ان اطمئن فتغافلني و تضيع من يديا 
اخاف ان اغضبك ،اخاف ان اغضب الله ف يعاقبني بحرماني منك وانا لا اقوي عليه
اشعر بخنوع مؤلم لا استطيع المقاومه لا اعرف كيف اقول لا وهذا يزيد هلعي
اتذكر كلماتك الاخيرة ف وداعنا الاخير اللذي قارب ان يكمل عاما اتذكرها جيدا ولا اعرف هل هو الغضب ام الحقيقة
اقول لك ماتود سماعه ليس ما اود ان اقوله اريد رضاك ف اغضبني استجدي رضاك فاسخط علي
ابكي كل مساء وانا اهاتفك في صمت و هدوء مجرد دموع تنساب مجرد ماء و ملح لا تعطي للامر اهمية 
لا تقلق انا سوف ارممني انت فقط احبني بجنون
اريد اهتماما مضاعفا لكي اصدق لكي استعيد ايماني بي و بالحب 
اشعر بالبؤس كثيرا لانني لا استطيع ادراك وجودك معي من جديد اكذب نفسي احيانا و احيانا اكذبك 
اشعر بالتعب و بحب كثير مقيد اخاف ان اقدمه كله لك فلا يبقي لي بعدك شئ فاشعر بالعقم و اليتم
الثقة ..كيف لحب ان ينمو دون ثقة وانا لا املك اي منها ,لا اثق انني ساستيقظ و اجدك لا اثق انك ستظل تحبني للعام القادم, للشهر القدم ,لاخر السبوع ,لغدا ،قوللي ماذا افعل اريدك ان تطمئنني ولا اريد ان اطمئن ف افقد نفسي فيك من جديد و افقدك ثانية فاضيع معك للابد 
حبك ممتع /مرهق الي ابعد الحدود
تتحدث عن مستقبل كل منا علي حدا فاضحك من نفسي فانا كنت ساتحدث عن مستقبلنا معا
احبك لحد بعيد لا اعلمه ولا ادركه حتي ان اردت ذلك احبك بعمق حد الوجع
اخاف ان اتحدث معك كما اكتب اخاف ان تشعر بالذنب تشعر انك لا تستحقني ف اخسرك من جديد افضل ان اكتم داخلي وان اعاني بمفردي 
اغار بشده اغار بقدر المحبه ولكني ارود غيرتي فكيف احبك مادمت لا اعطيك حريتك وكيف تحبني دون ان تلزم نفسك بحبك لي 
ولكن معها لا اشعر بالغيرة اشعر بالوجع بوخذ في قلبي وتنميل في رأسي اشعر بقشعريرة تسري ف جسدي ويظهر امامي المشهد كاملا متكاملأ اجلس بجانبك ابكي بشدة تجلس بمنتهي الهدوء تمسك بورقة و قلم وتعد لي الاسباب الكثيرة التي تجعل من علاقتنا مستحيلة وانا لا اسمعك لا اسمعك جيدا ولا انظر في عينيك ويألمني انك لم تتمسك بي لم تشعرني حتي ان ما كان حقيقيا , تخبرني ان لديك موعد تلم اشيائك و توصلني للبيت ..في سريري ابكي لانني لا ادرك لم افهم لم استوعب شئ , انام و لكن الفقد يكون اكثر ايلاما عند الاستيقاظ من النوم عند ادراك ان ما كان لم يكن كابوسا لم تكن تحلم انه حقيقة هكذا تتمثل الصورة امامي
 انا لا اغير منها انا اشعر بالوجع منك 
جنبني الوجع ارجوك فانا لم اعد اتحمله
بي من الخوف مايعادل ثلاثة اضعاف وجعي مع العلم بان الوجع القديم مازال يالم
اعلم اني احملك فوق طاقتك بكلامي ولكني اكاد اموت منه وحدي اريدك مدركا لما امر به لتستطيع ان تضع يدك موضع الجرح  فيطيب 
اعلم انك وحدك قادرا علي تحريري من وجعي كله كما اعلم انك وحدك قادرا علي ايلامي من جديد..
لا اريد منك شيئا سوي ان تحبني بصدق الي ان يفني الحب داخلك  عندها قبلني علي جبيني وقل لي انه حان وقت الرحيل واقلب الصفحة وابدأ قصة جديدة مع بنت جميلة تحبك بكل قلبها تحبك الي ان ترحل وبعدها تموت هي بجرعه زائدة من الحب المخزن في قلبها الصغير..
بنصف عيننان مغمضتان اكتب لك عن اكبر مخاوفي واشرسها احاول النوم/الكتابة الليلة دون صوتك ف اعذرني.
29.3.13

نكتب عندما يزيد الحزن عن حده ,,لكن عندما نفرح نكتفي بالفرح والانغماس في الفرح ولا نفكر في الكتابة ابدا ..

حكاية ملهاش لزمة عن بنت عبيطة زي نفسها عشان مفيش حد عبيط زيها * مابترضاش تقول "لا" بتعرف بس مبترضاش بتقول للناس الكلام اللي هما عايزين يسمعوه مش اللي هي عايزة تقولوا بتبعد عن الفضفضة و البوح وتخزن لنفسها الحكايات بتسيب نفسها تصعب عليها بتعيط كتير ف الشارع و الكلية و مع الولد اللي بتحبه بس من غير ماحد ياخد باله بطبطب علي نفسها فبل النوم بجد وحقيقي مش مجاز وعلي قد ما هي مبتفوتش لنفسها وشديدة اوي معاها علي قد ما هي متسهله مع الناس جدا..

لم تكتمل بعد 
*رضوي طارق

قمه البؤس ان المفروض دي تكون اجمل اوقات حياتي,,
قمة  البؤس اني المفروض دلوقتي اكون مبسوطه اوي وانا في الحقيقة حزينه اوي ..

"توبي يا ابنتي الي ان ييأس منكي الشيطان ."


"Le problème c'est que même si tu me disais " j'adore " j'te croirai pas. Julien, je sais plus quand tu joues ou quand tu joues pas. J'suis perdue. Attends attends j'ai pas fini ! Dis moi que tu m'aime, dis moi juste que tu m'aimes parce que moi j'oserai jamais te le dire la première, j'aurai trop peur que tu crois que c'est un jeu...Sauve moi, je t'en prie... "*

مخ الناس بيبطل يشتغل لو حسوا للحظة انهم ممكن يفقدوا الحد اللي بيحبوه ..


عندما يخذلك أول مرّة .. عاقبهُ بشدّة ..! لكي لا يخذُلك ألف مرّة ..! 
#خالد_الباتلي


هتبقي كويسه لما تبطلي طول الوقت تحولي تبيني انك كويسهوهتبطلي تحسي بالوحده لو سيبتي نفسك تعيطي قدام الناس اللي بتحبك
لما تعترفي ان الحل مش ف النوم الحل ف الفضفضه لما تبطلي تستكتري انك تشكي..



"الرقص بوح وشفاء يا ابنتي .. فالرقص يطيل العمر كما تعلمين ..وبالرقص تلتئم الجروح "
ارقص فيتحول التراب فضه وتصبح الاحجار ذهبا

ارقص فترسم قدماي غدي ..



في وقت متاخر من الوحده تطلي اظافرها بلون مبهج لعل السعاده تجد الطريق اليها
الاشتياق يقلل من مناعاتها ف تصاب بالانفلونزا ,يزيد المرض من تعاستها فتبكي لاتفه السباب
 مثل انها لا تستطيع النوم او لانها تشعر بالصداع ولا تعلم هل تبكي بسبب الصداع ام ان البكاء هو سبب الصداع !
 ترغب بشده ان تكون وحيده ,,ولكنها لا تحب الوحده
تقاوم فبيا الفقد طول اليوم ,,وفي المساء تقاوم الارق والوحده
 ليس هناك نتائج حاسمه للمعركه ,,ولا نهايه ..
شئ مرهق