BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS


السواقة مابتتنسيش حتي لو قعدت فترة مابتسقش ,,الكتابة كمان مابتتنسيش .
ولاني معنديش اي فكرة محددة وضحة وصريحة في دماغي ومعنديش ادني فكرة انا المفروض اكتب ايه .
في الحقيقة السبب الوحيد اللي خلاني افتح البلوج تاني بعد ما كنت بفكر جديا اني اعقدها وارميها في الزباله
هو ان اسلام قالي ان الاجابات اللي بدور عليها كلها موجودة في اللي كتبته قبل كده ,, ومع اصراره اني اكتب تاني اديني اهو قاعده بكتب البوست الغريب ده..


انا تايهه في الزمن حرفيا ..

بنسي احنا سنة كام ,,بنسي انا رايحة سنه كام واخر مره حد سألني اخدت بتاع تلات دقايق بفكر و جاوبت غلط ..
رغبة داخلية ملحة في اني اسحل نفسي في كل الاحاجات الممكنه ..
عندي ركود داخلي رغم المحاولات المستميته كل كام يوم بعد كلاس اليوجا لتحويله لهدوء داخلي
بقتل الحزن اول باول وبطلت احوش كلام عشان بيكمكم بس مش معني كده اني بقيت بطلعه انا بس بربطه في صخرة و برمية جوايا ..
و نظرا لاني في حالة ترقب دائم للاشارات الكونية و الرسالات السماوية بقيت بعتبير اي حاجة و كل حاجة اشارة و اتوه في التفسيرات و التحليلات اللانهائيه..

بعد ما كل حاجه رجعت زي ما كانت والحياة المفروض ماشية كويس يعني يكويس زي ما كنت عايزة في يوم من الايام مع اني مش عارفة هل ده اللي انا عايزة دلوقتي ولا لا رغم كل ده لسه غصب عني بتوجع
 من لبس لبسته في يوم وحش فتعقدت منه وملبسوش تاني ابدا ولمجرد اني بشوفه ف الدولاب بتوجع
التفاصيل لسه بعد كل ده بتوجع رغم كل حاجه
رغم الوقت و الحب اللي غامرني
الاماكن كمان بتوجع رغم محاولات الغلوشة ع الذاكرة بصنع ذكريات اجمل ف نفس المكان اللي نزلت فيه دموعي زي المطر
حتي ريحة الشاور جل اللي بالنعناع و التوت بتوجع
وش الجارسون الطيب بابتسامتة وحركته السريعة بيفكرني بالوجع
اغاني مابتجرأش امسحها من علي الوبايل ولا اسمعها
الوجع القديم لسه بيوجع وبيرجع بنفس قوتة مع الاحساس بالخوف
نوبات الفزع لسه بتهزمني واتسيطر عليا غصب عني
القعاد علي نفس الكرسي ف نفس المكان ولما تقع عيني علي الحاجات اللي سرحت فيها يومها وانا بعيط بشحتفة قلبي بيتنفض غصب عني
الكلام اللي اتقال من سنه او اكتر لسه بيعوم ف دماغي غصب عني و بيوجع
مابقتش عارفة هو انا اللي مصره اروح للوجع بريجيلي ولا هو اللي بيدور عليا ويجبني غصب عني مهما استخبيت منه بيعرف يلاقيني

هبقي كويسه..
بس معرفش..معرفش ازاي بننسي الوجع
من سنة قولت لرضوي ان الوجع مابيمشيش 
احنا بس اللي بنعتاده و بيبقي زي موسيقي حزينه لخلفية محايده لحياة عادية..
احنا بس اللي لما بنفرح روحنا بتبقي شفافة فبيتوه الوجع عننا ..
او احنا لما بنفرح بيبقي علي عنينا غشاوه بمبي مبتخليناش نشوف الوجع و نشوف الحياة بمبي..
وانا رغم كل الوقت ده مش عارفة اعتاد الوجع..