BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS

"Hey little boy would you carry me ?? ,,My heart is too heavy for my two feet.."

ادمنت البحث عن الاسباب و سؤال ليه كده يا رب بس إن جود وااي
اللي هو ليه يا رب مش تزمر لكن كمحاولة للوصول للحكمة و الرضا

الهزائم الغير معترف بيها بتسوح عمتا ..
ام كلثوم بتلاحقني في العربية في الشغل في الجامعة و انا بتمشي بستحمي سرحانة لما ادخل السوبر ماركت والاقيها جوه واعتبر كلامها علامة او دلاله علي حاجة ,,الست بتسوحني و حقيقي بحتاس
محتاسه في نفسي حرفيا ,,ومجازا بجري و بصوت و بتلفت يمين و شمال مع تكرار اروح فين ولا اجي منين و بحس ان الست محتاسة في نفسها وهي بتقول اروح لمين واقول يا مين زيي بالضبط..
شئ محزن ان العلاقات الانسانية ماتعرفش تطلع منها بقواعد ثابته يعني اقصد كان هيبقي اسهل
انا حاليا بجسد الارنب اللي في اليس في بلاد العجائب اللي كان بيفضل يجري ويقول عوقت عوقت وخلاص راح مني الوقت
انا راح مني الوقت..
انهاردة قررت ان طظ الف مره في الوجع ,, و اتعلمت اكسر الموزايك حتت صغيرة صغيرة وايدي وجعتني بس انا مش ههتم انا بحب الموزايك حتي لو بيوجع
كانوا عايزين يقللولي المساحة اللي هشتغلها بس انا  فضلت اقنعهم اني كويسه اوي اوي وانا ماكنتش كويسه انا بس زهقت من الوجع ..
وبفكر هل عدم اعترافي بالهزيمة ده هيوفر عليا وجع ؟ معرفش ..ولا ده مؤقتا و كمان 3 شهور هنعترف عادي يعني]'
؟  معرفش..

وجود رضوي بيغنيني عن الكتابة، ولاول مره ابقي مش عارفة اكتب و مش مهتمه اكتب و مبسوطة :)

الناس اللي المفروض يسندوا ضهرنا و نتعكز عليهم رامين نفسهم بكل تقلهم علينا و مؤكد هناخدهم و نقع بكرة الصبح ،،عشان مش المفروض ده اللي يحصل احنا مش قادرين مش مستحملين تكات صوابعنا ع الكيبورد كل حاجة و كل حركة بتوجع ،ضهرنا مش ناشف مش قوي وعندنا مشكله في الاعصاب و الفقرات ماينفعش نشيل حد و بالذات اول مانصحي م النوم الصبح

الوجع فوق الاحتمال الليلة دي مش عارفة اتحرك و المسكنات مش بتعمل حاجة وانا مش قادرة و الناس اللي المفروض اتسند عليها يخدوني من ايدي و يمشوا بيا بيتسندو عليا و غالبا بكرة الصبح هاخدهم و نقع كلنا ،،مش عارفة اشتغل و مش عارفة اتحرك ومش عندي حد اكلمة الساعه تلاته الا تلت اقولة قد ايه انا موجعه ومحتاسه في نفسي وفي شغلي ف قعدة بعيط وبحمد ربنا و نفسي كل حاجة تبقي كويسة يارب يارب ارجوك


كان في مره واحدة حكيم قال :" بكتب عشان اعرف انا بفكر ف ايه "
ف انا بكتب عشان اعرف انا بفكر ف ايه ..

كان في واحد حكيم تاني قال:" تعرف انك جرحت واحدة جامد لو شوفتها بعدها لقيتها عاملة حاجة غريبة في شعرها.."

ولاني كنت بقيس حبك بطول شعري ,,كل ماشعري يطول حبه اعرف ان حبك زاد..
ولان حبك هش ماقدرش يستحمل شعري لما طول اوي ف خرجت الامورعن السيطرة..
ولاني سبتة يطول اكتر بدل ماقصه ف بقت دي الحاجة الغريب..
ولانك ماكنتش بتستحملني وانا مش كويسة, ماكنتش هتستحمل تسرحلي شعري وانا بعيط  كل يوم من التعب
ولان الحب اشبه بالضفيرة ولانك غالبا مابتعرفش تعمل ضفاير زي ما مابتعرفش تحب,
ولان الضفاير زي القهوة ماينفعش تعملها لنفسك, ولانك كنت بتصر نشرب القهوة من ايديا
الحب انتهي.

*حكماء التويتر


"Lately I’ve been thinking about who I want to love, and how I want to love, and why I want to love the way I want to love, and what I need to learn to love that way, and who I need to become to become the kind of love I want to be ... and when I break it all down, when I whittle it into a single breath, it essentially comes out like this: Before I die, I want to be somebody’s favorite hiding place, the place they can put everything they know they need to survive, every secret, every solitude, every nervous prayer, and be absolutely certain I will keep it safe. I will keep it safe."
 —Andrea Gibson ‪#‎TodaysMantra‬


صارَ التعافي أسهلُ كثيرًا من ذي قبل، صارَت الجروحُ تلتئمُ على عجَل، والقلبُ يُعدّلُ دقّاته وينظّمُها بأسرع من أيْ وقتٍ مضى. 

لم أعُد هشّة، فقد نقلتُ هشاشتي وضعف قلبي إلى خيوط تعلُّقي بهم.
إذ صارَ تعلُّقي هشًّا، يتفتتُ ويتناثرُ ثُمَّ يتلاشى إلى العدم مع أوّلِ سقطةٍ لا تُغتفرُ من الطرف الآخر. 
مرّ شهرٌ وبضعةُ أيامٍ لا أذكُرُ عددها، إذ توقّفتُ عن العَدّ منذُ مرور الشَّهْر الأول على السقوط الأخير والرّحيل الأبديّ. 
خُلِقت الطُرُق كي تتلاقى ثُمَّ تتفرّق وتتشتت. وطريقي ألقى بي في طريقه، ثُمَّ شتته.
صِرتُ أكثر قُدرةٍ على تقبُّل الشتات الذي لا سبيلَ لجمعِه.
ولازلتُ قادرةً على بثّ الحكايا إلى الأرواح القارئة، لازلتُ أقوى على الْكَلِم، ومن أوتيَ الْكَلِم لم يُحرَم ولم تخنُقهُ غُصّة.
اليوم أعيدُ حرثَ قلبي العَجِف، استعدادًا لزرعه بورودٍ لا تُشبهُ تلك التي ذبلت.
ويومًا ما يكونُ الحصاد.

by :hadeer abdullsalam


ولنا أحلامنا الصغرى،
كأن نصحو من النوم معافين من الخيبة !
نحن احياء وباقون .. وللحلم بقيةْ..
‫#‏درويش‬ ...


اكتب لكم من ع الكنبة اللي متحركتش من عليها من ساعت ما فتحت عيوني الصبح ,, الصداع قاتل بس انا مش جاية اشتكي انا اكتفيت شكوه اكتفيت حزن و وجع و حبه اتكلم عن لحظات الخفة  ,في الحقيقة بدور عليها في يومي و السعيد اني بلاقي لحظات عظيمة ..
في مرحلة من وجع الصداع اللي اكل من دماغي حته و مع بداية نوبة عياط من الصداع راء كلمتني قالتلي انا معايا دقيقة واحدة بس فاضلة في الرصيد و كلمتك اقولك اني بحبك و تصبحي علي خير فلكم ان تتخيلوا مدي الجمال و ال يالهوي ياني يا ما يعني ,,اتفقت معاها اني هشوفها في حفلة مسرح العرايس اللي هيقدم ام كلثوم ,قولتلها انها مبهجة و انها بتفرحني اوي ..

جدو و تيتا كانوا حلوين اوي ديما بيسفروا و يروحوا حفلات حضروا كتير من حفلات ام كلثوم كتير اوي زي ما بابا بيحكيلي ,كانوا فانسي اوي في نفسهم في الحقيقة ,,جدو ده مثال لفتي احلامي, الحزين اني ماشوفتوش ماحدش فينا شاف جدو ,جدو مات من يجي حاجة و تلاتين سنة ,بس هو هيفضل في نظري اكتر راجل مش اناني عرفته في حياتي ..
طبعا ماينفعش نقارن بين جدو وتيتا وبيننا احنا واحنا رايحين مسرح عرايس لام كلثوم في الاخر يعني ,,بس اهو اللي ربنا قدرنا عليه..
والسر اللي مش بحب اقوله لحد, مش بحب اقوله بصوت عالي عشان بيطلع بيضحك لكن انا واخده الموضوع جد جدا ,لما باجي اتفرج علي حفلات ام كلثوم وده بيحصل كتير جدا بفضل ادور علي جدو و تيتا وسط الجمهور نفسي اشوف فتي احلامي فيديو..
من كام يوم حكيت ل راء اني كنت بحاولت اسجل ريكورد بدل ماكتب نوت ع الموبايل بس الحقيقة الكلام بيطلع غريب اوي لما يتقال بصوت عالي ,,غريب اوي زي السر بتاعي ..

مع انتهاء المرحلة دي من حياتي و اللي استمرت اربع سنين كالعادة بفكر اغير الموبايل ,,بس كل المشكلة ان علي مدار الاربع سنين اللي فاتوا انا كتبت ملايين من النوتس ,,معرفش بس فكرت عشان اتصالح مع نفسي واشوف انا كنت عامله ازاي و وصلت لفين و المفروض اعمل ايه  ,ف قررت اني هنقل كل يوم شوية من النوتس دي من الاقدم للاحدث  في نوت بوك بمواصفات زي بتاعت راء ورق كتير اوي اصفر و من غير سطور زي ما راء بتحب و بدات انهاردة ..